الشيخ المحمودي

411

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

الأحمق والبخيل والجبان والكذاب ، أما الأحمق فإنه يريد ان ينفعك فيضرك ، واما البخيل فإنه يأخذ منك ولا يعطيك ( 140 ) ، واما الجبان فإنه يهرب عنك وعن والديه ، واما الكذاب فإنه يصدق ولا يصدق . ( 141 ) وقال الإمام الصادق عليه السلام : من رأى أخاه على امر يكرهه فلم يرده عنه وهو يقدر عليه فقد خانه ، ومن لم يجتنب مصادقة الأحمق أو شك أن يتخلق بأخلاقه . الحديث الثاني ، من باب من ينبغي مصادقته ( 15 ) من البحار : 16 ، 52 ، نقلا عن أمالي الصدوق ( ره ) معنعنا . وفي الحديث العاشر ، من الباب ، عن امالي الشيخ ، الحديث 11 ، من الجزء الأول ، 24 معنعنا ، قال ( ع ) : إياك وصحبة الأحمق ، فإنه أقرب ما تكون منه ، أقرب ما يكون إلى مساءتك . وقريب منه في الحديث الحادي عشر ، من الباب 4 ، من كتاب العشرة ، من الكافي : 2 ، 642 . وفي الحديث الأول ، من باب فضل الصديق ( 12 ) من البحار : 16 ، ص 48 ، عن أمالي الصدوق ( ره ) معنعنا ، عنه ( ع ) كان يقول : الصداقة محدودة ، ومن لم تكن فيه تلك الحدود فلا تنسبه إلى كمال الصداقة ، ومن لم يكن فيه شئ من تلك الحدود ، فلا تنسبه إلى شئ من الصداقة ، أولها ، أن تكون سريرته وعلانيته لك واحده . والثانية - ان يرى زينك زينه ، وشينك شينه . والثالثة - ان لا يغيره منك مال ولا ولاية . الرابعة - ان لا يمنعك شيئا مما تصل إليه مقدرته . والخامسة - أن لا يسلمك عند النكبات ( النائبات خ ) . ورواه الكليني ( ره ) معنعنا ، في الحديث الأخير ، من الباب 3 ، من كتاب العشرة ، من الكافي . وفي الحديث 12 ، من الباب ، عن أمالي الشيخ ( ره ) معنعنا ، عنه

--> ( 140 ) هذا كناية عن انه يضر ولا ينفع . ( 141 ) إشارة إلى أن الكذاب ولو كان مهمونا عليه من الضرر الا أن مصادقته ومصاحبته غير مفيدة لسلب الوثوق عن قوله ، ولو كان صادقا واقعا .